محمد بن محمد حسن شراب
171
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
والشاعر عصام ، جاهلي . وهو كاذب فيما قال ، لأن أنساب الأنبياء عليهم السلام خير من نسبه . [ الخزانة ج 7 / 473 ] ، وحماسة المرزوقي 1122 ] . ( 450 ) أمن عمل الجرّاف أمس وظلمه وعدوانه أعتبتمونا براسم ( 451 ) أميري عداء إن حبسنا عليهما بهائم مال أوديا بالبهائم لعبد الرحمن بن جهم . والجرّاف : اسم رجل ، وراسم كذلك . وكان الجرّاف ولي صدقات هؤلاء القوم فظلمهم ، فشكوه ، فعزل وولي راسم مكانه فظلم أكثر من الجرّاف . والإعتاب : الإرضاء ، وإزالة الشكوى . وروي ( أعنتّمونا ) من الإعنات ، وهو الإيقاع في العنت والمشقة . وقوله : ( أميري عداء ) نصب أميري ، على الذمّ ، والتقدير أذمّ أميري عداء . [ اللسان - جرف ، وسيبويه ج 1 / 288 ، والخزانة ج 2 / 196 ] . ( 452 ) فقلت لها أصبت حصاة قلبي وربّت رمية من غير رامي وقبل البيت : رمتني يوم ذات الغمر سلمى * بسهم مطعم للصّيد لامي والبيتان لم يعرف قائلهما . وسهم لامي : أي عليه ريش ، وأصله مهموز العين . وحصاة القلب : حبته . والشاهد ( ربّت ) على أن تاء التأنيث قد تلحق الحرف ربّ . [ الخزانة ج 7 / 420 ] . ( 453 ) هما نفثا في فيّ من فمويهما على النابح العاوي أشدّ رجام البيت للفرزدق من قصيدته التي قالها آخر عمره تائبا إلى اللّه مما فرط منه من مهاجاته الناس وقذف المحصنات ، وذمّ فيها إبليس لإغوائه إياه في شبابه وقبل البيت الشاهد : وإنّ ابن إبليس وإبليس ألبنا * لهم بعذاب الناس كلّ غلام وقوله : ألبنا : سقيا اللبن . يريد أنّ إبليس وابنه سقيا كلّ غلام من الشعراء هجاء وكلاما ، خبيثا .